يمكن للزائر أن يستفسر عن الموقع بإرسال رسالة إلى ايميلي askagg@hotmail.com وسأرد على ايميله خلال 24 ساعة:

 

أهم الأسئلة التي يسألها زوار الموقع

1. لماذا لا تخفض رسوم الاشتراك السنوية؟

هذه أقل رسوم يمكنني أن أقدمها لمتعلم اللغة الإنكليزية. وستجدها الأقل فعلاً عندما تقارنها برسوم المواقع الأمريكية والإنكليزية وبرسوم الدورات الهزيلة التي يدفع لهم متعلم اللغة الإنكليزية الآلاف والكثير من الجهد والوقت والنتيجة سيئة.

ومن ناحية أخرى، فالقيمة العلمية التي أقدمها لمتعلم اللغة الإنكليزية تفوق قيمة الرسوم بكثير بسبب فهمي لقدرات واحتياجات عقل المتعلم العربي وبسبب خبرتي في تدريس اللغة الإنكليزية. وهذا ما عجزت عنه كثيرٌ من المواقع الأجنبية في تقديم مادتهم الإنكليزية لعجزهم عن فهم قدرات وإمكانيات المتعلم العربي.

ومع ذلك كله، لا يمنع من وقت لآخر أن أقدم تخفضيات مؤقته للاشتراك في الموقع.

 

2. لماذا لا تستخدم الفيزا وغيرها لدفع قيمة كتبك؟

لثلاثة أسباب:

1. الفيزا وغيرها لا يهتمون إلا بالشركات الكبيرة.

2. قلة من المواطنين من لديهم بطاقات فيزا.

3. توفر البديل الفعال وهو التحويل من خلال زيارة الفرع أو الصراف أو من خلال الإنترنت ولاسيما إذا كان المشترك لديه حساب في بنك سامبا، عندها لن يدفع أي رسوم للتحويل.

 

3. هل أستطيع أن أحول قيمة الاشتراك من حسابي في بنك الراجحي؟

طبعاً تستطيع أن تحول منه. ما عليك إلا أن تتصل برقم هاتف خدمة العملاء الموجود خلف بطاقة الصراف وتتأكد بنفسك. وسيخبرك أن تزور الفرع أو تتصل بخدمة الهاتف أو الإنترنت إذا كنت مشترك بهاتين الخدمتين مع البنك.

 

4. هل تتجدد محتويات أيقونة (أسئلة حول الإنكليزية) و أيقونة (تحميل مقاطع إنكليزية) وأيقونة (تمرن على الإنكليزية) وغيرها من أيقونات الاشتراك طوال فترة الاشتراك؟

طبعاً الموقع يتجدد على الأقل أسبوعياً أو كل عشرة أيام في أحد أيقونات الاشتراك مثلما كتبت في أسفل الصفحة. ولا أكتفي فقط بالتجديد الأسبوعي بل أجدده كل يومين أو ثلاثة. لكن الأصل لابد من التجديد كل أسبوع.

 

5. هل لديك غرفة خاصة في برنامج المحادثة الشهير البالتوك لتلتقي مع المشتركين؟

توجد لدي غرفة صوتية تعليمية مباشرة، وهي أفضل من برنامج البالتوك لأنها تحتوي على سبورة تعليمية وعلى إمكانية تسجيل الدروس ومشاركات الملتحقين ليطلعوا على الدروس لأكثر من مرة.

 

6. من أي أيقونة من الأيقونات الزرقاء المقفلة أبدأ؟

  بسبب طبيعة اللغة المرنة وترابط أجزءاها من قواعد ومفردات وقراءة ونطق ومحادثة وخلافه، تستطيع أن تبدأ من أي مكان في الأيقونات (تحميل مقاطع إنكليزية) و (تمرن على الإنكليزية) و (أسئلة حول الإنكليزية) أو أي أيقونة أخرى حسب احتياجك ورغبتك.

  فاللغة ليست اختراعاً بشرياً أي أن شخصاً قام بتأليف أحرف صوتية ثم وضع القواعد لها. بل هي أمرٌ غريزي مثل الأكل والشرب والنوم حيث وجد أن لديه أدوات الكلام وهي الفم والأسنان واللسان والأذنين والأنف ثم بسبب رغبته في التعبير عما يحتاج بدأ بإصدار أصواتٍ معينة مثل صوت الرضيع عندما يبكي أو يضحك. ومع مرور الوقت أصبحت هذه الأصوات أحرفاً صوتية. ومع مرور الوقت تحولت الأحرف إلى كلمات. ثم بتلقائية قدموا وأخروا الكلمات عن بعضها البعض ليكونوا جملاً مفيدة. ثم بعد ذلك رسموا أحرفهم الصوتية ليجعلوها أحرفاً مكتوبة حتى يوثقوا ما تعلموه للأجيال التالية. كل ذلك وغيره تم عبر عشرات الآلاف من السنين.

  فنستنتج من ذلك أننا لا يجب أن نقيد أنفسنا في مكان محدد نبدأ فيه لنتعلم اللغة الإنكليزية أو غيرها. فلا يجب أن نبدأ من الأحرف a b c بل ليكن تعليمي للغة متوافق مع الطبيعة البشرية حيث يقوم المتعلم بتعلم أي شيء يتعلق باللغة ثم يدع مخه يقوم بجمع وتحليل ما تعلمته ليجعل في النهاية اللغة الإنكليزية مثل اللغة العربية التي اكتسبتها. ولو كنت تعيش قبل 1500 سنة في الجزيرة العربية لما احتجت لمناهج ولمدرسين لتعليمك العربية. بل كنت ستكتسبها بتلقائية.  

ومع ذلك إن أردت:

- تستطيع أن تبدأ من أيقونة (تحميل مقاطع إنكليزية) حيث:

1. تضغط بالزر الأيمن للفأرة على رقم المقطع 1 في المجموعة التي بعنوان: حفظ المقاطع في جهاز الكمبيوتر بصيغة RealPlayer

2. ثم تختار حفظ الهدف باسم وتحفظه على سطح المكتب.

3. ثم تشغل المقطع وتستمع له لأكثر من مرة.

4. ثم تسجل ما تسمع في دفتر خاص حتى ترسخ محتويات المقطع في ذهنك.

5. ومن وقت لآخر ترجع للمقطع الأول عندما تحتاج أن تتأكد من معلومة أو تستذكر أمراً نسيته.

- وإذا أردت أن تحمل المقطع إلى جوالك، فاختر المجموعة الثانية التي بعنوان: حفظ المقاطع في الهاتف الجوال بصيغة 3GP ولابد أن يكون جهاز الكمبيوتر لديك مجهز بخاصية البلوتوث حتى تنقله إلى جوالك.

- ثم تنتقل بعد ذلك إلى أيقونة (تمرن على الإنكليزية) للتدرب على ما تعلمته في أيقونة (تحميل مقاطع إنكليزية) ولابد أن تكون أغلب إجاباتك صحيحة ولابد أن تعرف لماذا اخترت هذا الاختيار الصحيح كما أوضحت في مقدمة هذه الأيقونة.

- ثم تنتقل إلى أيقونة (أسئلة حول الإنكليزية) لتقرأ أي سؤال تريده بدقة وتستوعب الإجابة استيعاباً جيداً وليس مجرد قراءة عابرة. وقد نقلت فكرة أول ثلاث فقرات من ردي لك من هذه الأيقونة.

- ثم إلى بقية الأيقونات وفق الإرشادات التي أذكرها. وكلها تتفق في أنه يجب عليك أن تقرأ ما أذكره من محتوى وتستوعبه وتحفظه وتمارسه.

 

7. أنا لا أستطيع أن أدفع أي رسوم وأريد أن أتعلم. ماذا أفعل؟

سؤال في محله. والإجابة عليه كالتالي:

1. أن رسوم الاشتراك قليلة جداً مقارنة بالمواقع الأجنبية ومراكز الدورات التي في المدن.

2. أن الفائدة كبيرة جداً مقارنة بالمواقع الأجنبية ومراكز الدورات التي في المدن.

3. أن الدعم المالي الرمزي مفيدٌ لمن يدفعه حتى يعرف قيمة ما دفع نقوده له ويحرص عليه. وكما يقول المثل Easy come, easy go أي ما حصلت عليه بسهولة، سيذهب منك بسهولة! وأيضاً عندما كان الموقع مجاناً، لم يكلف متعلم اللغة الإنكليزية نفسه أن يقرأ محتوياته ويعرف الإجابة، بل يسألني مباشرة لأهدر وقتاً وجهداً في غير محله.

4. أن الموقع ظل مجاناً لمدة سنة كاملة يقدم محتوياته دون مقابل.

5. أن هناك 22 مقطعاً في اليوتيوب لم أحذف منها شيء ليستفيد منها الجميع.

6. أن هناك مقاطع جديدة في اليوتيوب، أعرض منها بين 10-20 بالمائة من المقطع ليستفيد منها الجميع.

7. أن لابد من الدعم المالي الرمزي حتى أستطيع أن أواصل وأفيد بطريقة فعالة.

8. أن الشخص يصرف سنوياً الآلاف في أمورٍ غير ضرورية كإقامة الحفلات وفي تغيير كمبيوتره وجواله وفي تزيين سيارته وفي سفرياته الخ رغم غلاء المعيشة ولا يبالي بما صرف ثم يتوقف عند رسوم الموقع ويدعي أنه لا يملك 400 ريـالٍ! 

 

8. كيف أتقن اللغة الإنكليزية؟ وكيف أستوعب قطع القراءة الطويلة؟ وبماذا تنصحني عندما أتقدم لاختبار التوفل؟ وكيف أستطيع أن أتحدث بطلاقة؟

عزيزي الزائر

   لا يمر أسبوع إلا وتصل إلى إيميلي رسائل تحتوي على أسئلة حول تعلم اللغة الإنكليزية . وهذه الأسئلة لا تتجاوز عدة أسطر لكن إجاباتها تتجاوز مئات الصفحات. بمعنى آخر أن على صاحب هذه الأسئلة أن يشترك بالموقع ليقرأ ويستوعب ويطبق الإجابات. ولا توجد طريقة أخرى بديلة. أقصد لا يوجد جواب مختصر سريع للأسئلة السابقة.

   وأنا أستغرب مِن مَن يدفع مبالغاً كبيرة في دورات لتعلم اللغة الإنكليزية في الداخل وفي الخارج ولا تعود عليه بتلك الفائدة، ويستكثر مبالغ الاشتراك في الموقع رغم علمه بجودة وفعالية ما أقوم به من خلال اطلاعه على بعض العينات في اليوتيوب وفي الأيقونة الثانية (عينة للاشتراك).

   وأمرٌ آخر وهو - وكما ذكرت في الأيقونة الأولى بعنوان الاشتراك في الموقع في مزايا الاشتراك - أنني أجيب على أسئلة المشتركين التي تتعلق باللغة الإنكليزية، وأنني أقبل الإضافة والتواصل مع غير المشتركين فيما يخص الاقتراحات والملاحظات، وليس للإجابة عن أسئلتهم.

   فأتمنى من الجميع تفهم موقفي بغض النظر عن الاشتراك في الموقع من عدمه. وتفضلوا بقبول فائق احترامي وتقديري.

 

 


موقع دعائي تعليمي للغة الانكليزية يُحدَّث كل عشرة أيام من تصميم الأستاذ / أحمد الغامدي 2008-2013